welcome all my frinds

الخميس، 15 نوفمبر 2012

نواة المجتمه فى خطر--- الطلاق

                 3-       نواة المجتمع فى خطر -- الطلاق

تعد مشكلة إرتفاع نسبة الطلاق إحدى المشكلات الكبرى التي يعانيها مجتمعنا المصري  وباتت تهدد الأسرة المصرية خاصة مع تزايد نسبتها فى الزيجات الحديثة بصورة لم يسبق لها مثيل.
(كشف إحصاء صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء فى مصر عن وقوع حالة طلاق كل 6 دقائق ،،وأن هناك 88الف حالة طلاق تحدث كل عام ..وطبقا لأحدث إحصاء سكاني تم أصدارة مؤخرا فأن النسبة الأكبر من حالات الطلاق تقع بين المتزوجين حديثا ..حيث تصل نسبة الطلاق فى العام الاول 34%)
   ويترتب على حدوث الإنفصال الكثير من المشاكل التي تؤثر على العلاقات الإجتماعية محدثة شرخ فى المجتمع المصري  ويتشتت الأبناء وينشىء جيل يعانى من الضياع بين أبوين متنازعين  يتجاذبانه بينهما وهم  ممن يفترض أنهم أمان لة وحنان.  وتمتلىء محاكم الأسرة بخلافات ونزاعات تقضى على ما تبقى من أحلام الطفولة  وتخلق جيل من الأبناء المشوهين نفسيا-- ويزداد أطفال الشوارع---  ويتحول بناة المستقبل لمطرقة تهدم بنيان هذا المجتمع ويضيع مستقبلنا كما ضاع حاضرنا -- ويدور الأبوان فى حلقات لا تنتهى من القضايا والمشاكل المستعصية والمزمنة ---- وينقلب المجتمع الى أطراف متشابكة مشاكسة .


وما حدث لشبابنا من استهتار بالأسرة ومسئولية الأبناء وعدم تقديرهذة العلاقة المقدسة يتحمل مسئوليته التدهور الحادث فى مجتمعنا من ضياع القيم والمبادىء والتربية السليمة وغياب دور المعنيين بذلك من علماء إجتماع و منظمات إجتماعية . فنشىء شبابنا غير عابىء بتحمل مسئولية تكوين أسرة وتربية الأبناء،،وأستهان بالعلاقة الزوجية وأعباء تكوين أسرة ومع  أول مشكلة يواجهها يلجأ للحل الأسهل وهو بتر هذة العلاقة والتخلص من تبعاتها ومسؤلياتها ويوقع الطلاق غير عابىء بتبعات هذا القرار الخطير الذى يدمر أسرة ويقوض مجتمع  ،،ومقابل ذلك نجد الزوجة المفترض أنها عماد البيت الذى تقوم الأسرة على كتفها وتعمل على علاج مشاكل الحياة  بحكمة وحنكة وتحتضن هذة العلاقة الوليدة  لتصل بها لبر الأمان فنجدها قد تبدل بها الحال وإستهانت بالزواج وجعلتة أخر أهتماماتها وأختفت لمساتها الحانية وطبيعتها الرومانسية وعقلها المدبر وتفهمها وسعة صدرها فى مجابهة صعوبات الحياة وتقلبات الزوج وأنفعالاتة ،،فنراها وقد أصيبت بحالة من التناحة والبلادة والعناد الذى يصل بصاحبة لأخر الحدود ،،وأصابتهاحالة من الأسترجال وأصبحت تزاحم الرجل فى عملة  وطموحة و كل مكان يتواجد بة -- وتغيرت نظرة الرجل للمرأة فأصبحت غريم لاشريك وصار كل منهم فى اتجاه يخالف الأخر وأصبحا لا يلتقيان ,,واختلفت أدوارهم وأفكارهم ولم يعد الزوج على رأس إهتمامات زوجتة فتركتة وانشغلت  بعملها وحياتها وطموحاتها  فتهدمت العلاقات وكثرت حالات الطلاق ,

وفى ضوء الإحصائيات والنتائج المخيفة لزيادة نسبة الطلاق التي باتت تشكل ظاهرة تعانى منها الأسر المصرية وتؤثر بالسلبية على المجتمع بأسرة-- فأنة يجب على المجتمع أن يتكاتف بجميع طوائفة وعلمائه للوصل لحلول عملية لمعالجة هذة الظاهرة الخطيرة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق