welcome all my frinds

الاثنين، 12 نوفمبر 2012

نواةالمجتمع فى خطر ,, ومشكلة العنوسة


 العنوسة واحدة من المشكلات الهامة التي يعانى منها مجتمعنا المصري ويكاد تأثيرها يطول كل بيت,,وهى نتاج تفكك المجتمع وتدهور العلاقات الأسرية بة ,, و باتت تتطلب المزيد من الدراسات وتضافر الجهود  للعمل على إيجاد الحلول لهذة المشكلة الأجتماعية الخطيرة التي جعلت شبابنا ينصرف عن الزواج وتزداد نسبة العنوسة بمجتمعنا بصورة غير مسبوقة .

(وحسب الاحصاءات الرسمية يوجد فى مصر 13مليون شاب وفتاة تجاوزت أعمارهم 35 عاما لم يتزوجوا ،منهم 2.5مليون شاب 10.5مليون فتاة فوق سن 35ومعدل العنوسة فى مصر يمثل 17%من الفتيات اللاتي فى عمر الزواج.وهذة النسبة فى تزايد مستمر ) 
  
 وقد تداخلت عوامل  كثيرة أدت الى تفاقم هذة المشكلة منها ما يخص المجتمع والحالة 
الاقتصادية العامة,,  وأسباب أخرى تتعلق بتغير أفكار الشباب وخاصة نظرتهم للزواج وتكوين الأسرة -- فارتفاع تكاليف الزواج  , بالإضافة لنظرة الاهل الضيقة ومغالاتهم  وعدم التيسير فى مطالبهم المادية فى ظل ظروف اجتماعية وإقتصادية ضاغطة وخانقة من إرتفاع جنوني فى أسعار العقارات والشقق,, والتكاليف الباهظة لتأسيس عش الزوجية ,,
 وما يقابل ذلك من بطالة منتشرة ومتزايدة بصورة مضطردة،, مع إنتشار الافكار الغربية بين شبابنا وإيثارهم عيشة الحرية وعدم تحمل المسئولية فى ظل تغيرات متداخلة ومتشابكة  فى أسرنا ومجتمنا المصري ,،والكثير من الأسباب الأخرى   التي طرأت على حياتنا وغيرت مفاهيم كثير من شبابنا ،،مما أدى لظهور أساليب مختلفة للزواج لجأ اليها شبابنا كحل بديل للزواج الرسمي دون وعى وأدراك للنتائج الخطيرة المترتبة على هذه الظواهر الاجتماعية المستحدثة   من مشاكل وتدهور قيمي  وأخلاقي للمجتمع المصري فانتشر الزواج العرفي الذى اصبح ظاهرة خطيرة تهدد أبنائنا وخاصة شباب الجامعات  ،،وزادت بدع الزواج فى  مجتمعنا مثل زواج الدم.. وزواج الفرند.. وزواج النت -------- ألخ ,, وما ترتب على تلك الزيجات من مشاكل للمرأة وضياع حقوقها وحقوق الأبناء و باتت تنذر المجتمع بمزيد من تدهور  العلاقات الأسرية،،وانتشر التحرش الجماعي كظاهرة غريبة على مجتمعنا ونتيجة مباشرة لتأخر سن الزواج ولأنحلال الخلقي لشبابنا وما اصابة من تفكك و تصدع ..

لذا يجب أن نتكاتف جميعا للوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت الى النتائج السابقة والعمل معا لايجاد حلول عصرية وايجابية للقضاء على مشكلة العنوسة وما يصاحبها من مشاكل تهدد مجتمعنا الشرقي وأسرنا المصرية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق