welcome all my frinds

السبت، 10 نوفمبر 2012

نواة المجتمع فى خطر’’والتدنى الاخلاقى

نواة المجتمع فى خطر ,,والتدنى الأخلاقى 
===========

(الأم مدرسة اذا أعددتها --- أعددت شعبا طيب الأعراق) أدركنا جميعا منذ نعومة أظافرنا أهمية دور الأم فى تكوين الأسرة ودورها الفعال فى غرس المبادىء والقيم الأنسانية للأبناء ,,فالأسرة أساس المجتمع وهى اللبنة الاولى فى تكوينة ,,وفى صلاحها وتمسكها بالمبادىء الأساسية وعاداتنا وتقاليدنا التى حافظنا عليها على مر العصور خير وصلاح للمجتمع .

وقدعاشت أمهاتنا قديما  بفطرة سليمة   لم تلوث بثقافات دخيلة وأفكار غريبة على مجتمعنا الشرقي،،وتعاقبت أجيال تعى الحياة وتدرك مغزاها فأقامت دينها وحفظت مبادءها وقيمها وأدركت معنى الأسرة  فتوطدت العلاقات الأجتماعية وزادت أواصر الحب والمودة ،،  فالأم تحتضن الأسرة وتغرس القيم وتعلى روابط المحبة ،، والأب قائم على أسرتة يحافظ عليها ويكد ويشقى لتوفير متطلباتها و تلبية إحتياجاتها ،، والأبناء فى طاعة وترابط وتلاحم ،، فعاشت أسرنا  مترابطة متحابة  وظل مجتمعنا بخير ،

دارت الأيام وأختلف الزمان وانفتح العالم شرقة على غربة وتداخلت القيم وأهتزت المبادىء وأحتلت الفضائيات   دور الأبوين معا ،، وباتت تبث سمومها وتقاليدها الغربية تارة وأفكارها المشوة تارة أخرى، وتخلى الأباء  طوعا أوكرها عن دورهم وشغلتهم هموم الحياة والسعى وراء لقمة العيش عن متابعة أبنائهم وتربية نشاءهم وخرج الأبناء من عباءة الأسرة تلفهم دنيا الفضائيات والنت ليعيشوا فى عالم غير عالمهم ودنيا فسيحة تختلف عن واقعهم ولم يجدوا من يرشدهم ويظهر لهم الصالح والطالح ،، فاستفادالقليل وأدرك منافعها والكثير من أبناءنا إستهوته مفاسدها فبات فى عالم غير عالمة  ودنيا ليست بدنياة ،، فانفصل شبابنا عن أسرهم ومجتمهم وباتت نواة المجتمع فى خطر فالأسرة هي الأساس إن صلحت صلح المجتمع وإن طلحت فسد المجتمع .

 وأنتشرت الفوضى والبلطجة بمجتمعنا وأهتزت القيم وأنعدمت النخوة وتغيرت السلوكيات  وأصبح مجتمعنا غريب علينا ففقد شرقيته وتقلد بالغرب وبهت لونة وشوهت شخصيته فبات مسخ ليس لة هوية وضاع فية الأنسان ،،وتلاشت الروىء والحلم للمستقبل فى ظل أنعدام القدوة والأمل  وغياب دور المجتمع وعلماءة فى التوجية السليم ،وباتت أسرنا فى مهب الريح  تلهو بها الأيام وتتقاذفها الأمواج فلا يوجد ملاح يسيطر ولا ربان يوجة السفينة وتحولت الاسرة  الى قنبلة موقوتة تهدد المجتمع بأسرة .

  
وأذا كانت الأم أساس المجتمع فلنبحث عن مشاكل المرأة  فى مجتمعنا ولماذا أفلت من يدها زمام الأمور ،، و كذلك الصعوبات التي تحيط بالأسرة المصرية وأثرها على علاقة الرجل والمرأة وأنجراف الأباء مع أمواج وتيارات الحياة المتلاطمة  والأهمال الأسرى للأبناء وضياعهم فى زخم الحياة ،،و الخلل الأجتماعي الذى أفرزالكثير من المشاكل التي باتت أسرنا المصرية تعانى  أثارها,, و أخذ الكثير منها  شكل الظواهرا لمرضية المنتشرة فى  مجتمعنا ,, 

وفى زخم الحياة التي نحياها والمخاطر التي تهدد الاسرة المصرية وأنعكاس ذلك على مجتمعتا  فلامناص من أن نتساءل أين  دور علماء الأجتماع و النفس والجمعيات المدنية المنوط بها العمل على وضع حلول لما يعانية مجتمعنا,, والعمل على لم شمل الأسرة المصرية والعودة بها الى الترابط والتلاحم حتى نحمى أسرنا من المخاطر التي تحيط بها وتكاد تعصف بمجتمعنا المصري ،،فيجب أن نتكاتف جميعا ونعمل على أعادة روح الأسرة والا فلننتظر كارثة أجتماعية بدت بوادرها بأنتشار البلطجة, والبطالة, والتحرش وغير ذلك من المشكلات التي لم نعتادها بمجتمعنا,















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق