welcome all my frinds

الاثنين، 30 سبتمبر 2013

عبد الناصر أيقونة العرب

عبد الناصر إيقونة العرب

تحين هذه الأيام ذكرى وفاة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ..وبهذه المناسبة تنبري الكثير من الأقلام في ربوع مصر والعالم العربي للكتابة عن إنجازات  هذا الرجل وأمجاده ..وقد تختلف نبرة الحديث من عهدا إلى آخر وفقا للتوجهات السياسية وأيدلوجية هذه المرحلة  .

ألح على قلمي أن أقف في طابور الكاتبين عن هذا الرجل الغائب الحاضر ..بعد مضي هذه السنين الطوال على وفاته ..غير أنني ترددت كثيرا فماذا عساى أن أضيف لهذا الزعيم الملهم في سطور قليلة ربما لا تستطيع أن تلم بالخطوط العريضة لأحد إنجازاته الكثيرة  .

فقد تنَاولت الكثير من الكتابات حياة الرجل وإنجازاته وأثره في مصر والعالم حتى لم يعد هناك شيء يزاد ..ولكني مع ذلك آثرت أن أشارك بقلمي  الكتابة عن هذا الزعيم العظيم ..لا كي أضيفه مجدا أو أرفعه قدرا .. ولكن لأمنح  قلمي شرفا و قدرا يعلو  قدره ..وأضع بكتابتي عن "ناصر" باقة وردا على مجمل كتاباتي السابقة ..ولمسة وفاء وتقدير لقائد عشق وطنه وتفانى في إعلاء قدره .. ودفع حياته فداء له.. فأحبه شعبه ووضعه في قلبه .. وقدره العالم أجمع   ..وأستحق أن يكون بحق حبيبا للملايين على مدار الأيام والسنين .

قد حالفني الحظ أن قدر لي أن أعاصر فترة من حياة هذا الزعيم الخالد ..وبقدر كونها فترة من الطفولة لم تتح لي حينها إدراك وفهم الأعمال والإنجازات الضخمة التي قام بها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ..حيث قد شاركت مع والدي رحمه الله ..جنازة هذا القائد العظيم .. وبكيته مع ملايين المصريين ..و لم يتجاوز عمري العاشرة بعد ..غير أنني أدركت أن حياة هذا الرجل و شخصيته التي تنفذ إلي القلوب فتملؤها حبا واحترما..  وحديثه الذي يثير الأشجان ويتغلغل في الوجدان  ..يجعل منه زعيما فوق العادة وقائدا غير القادة ..فقد عاصرته في طفولتي و تعلقت بخطبه وتابعت مسيرته وحياته.. فهو الزعيم والأب ..القوة والحماية .. العزة والكرامة .

لن أتحدث عن إنجازات الرجل  الداخلية والخارجية ..وفضل هذا الزعيم على بلدان الأمة العربية ..ووحده شعوبها ..والمساعدة في تحرير العديد من البلدان المجاورة  ..ونظرة التقدير والاحترام من العالم الغربي  لشعوب هذه المنطقة  بفضل مواقف عبد الناصر الشامخة  في المحافل الدولية والعواصم الأوربية .



ولن أفرد صفحات للحديث عن صحوة الشعب المصري في عهده واستيقاظ الشعور الوطني  بالعزة والكرامة بعد عقود من الذل والهوان والاستعباد ..ورفع شعار العدالة الاجتماعية .. وإعلاء قدر العمال والفلاحين والعمل على توفير حياة كريمة للأسر البسيطة في ربوع مصر وريفها .

لن أتطرق للمشاريع القومية الضخمة في عهده .. مشروع إنشاء السد العالي ووقفته أمام أمريكا والبنك الدولي ..وتحقيق هذا الحلم القومي الذي التف حوله الشعب المصري  حتى أتى ثماره وأصبح حقيقة وواقع ....و تأميم قناة السويس وضم هذا الجزء الغالي من وطننا إلى المظلة والسيادة المصرية ..وانتزاعها انتزاعا من أيدي الاحتلال البريطاني ..وتصديه للحروب التي اندلعت جراء هذا الإجراء .

لن أخوض في إعادة بناء الجيش المصري بعد تعرضه لهزيمة ثقيلة في حرب 1967 م.. وخوض حرب الاستنزاف لإضعاف العدو الإسرائيلي وإنهاك قوته العسكرية .

..لن أتطرق لهذه الإنجازات ..فقد أصبحت جزءا من التاريخ .. وتناولتها الأقلام وأسهبت في طرحها ..و سوف يسطرها الزمان بأحرف من نور كماض مضيئا لهذا البلد العريق بعد أن حفرها المصريون في ذاكرتهم وعاشت بداخلهم ..كما عاش عبد الناصر في قلوبهم وتربع على عرش محبتهم .

أردت أن أطلق لقلمي العنان للكتابة عن هذا الزعيم الذي غير التاريخ وخُلد في قلوب المصريين والعرب جميعا ..غير أن الحديث عن زعامته بحاجة إلي مجلدات ينوء عن حملها الظهر..والكتابة عنه تتطلب مدادا من الأقلام كي تسطر بعضا من حياته وأعماله .

لذلك آثرت أن أهدي الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في ذكرى وفاته باقة وردا تحمل حب كل المصريين ودعواتهم ..فهذا الزعيم تربع في القلوب ولم يزاحمه فيها زعيما أخر..عاش في وجدان شعبة فأحبه صغيرهم قبل كبيرهم ..وقدره الغرب قبل الشرق ..وتهافت الجميع على استلهام حكمته وقوته وعزة نفسه .. وأصبحت كلماته ملهمة للثورات العربية  ..ودروسا نأخذ منه لتنير لنا طريق المستقبل ..وصارت أعماله وإنجازاته نبراسا لزعماء ورؤساء يقتدوا بها  ..و ذكراه عيدا وتخليدا لحب الوطن  ولكل مصريا وعربيا تمسك بعروبته .


جمال عبد الناصر حيا في قلوبنا  ..نستمع إلى كلماته يهتز وجداننا ..تناغم صوته يطرب قلوبنا.. قامة ومقام يملؤنا عزة وكبرياء .. زعيما يندر أن يجود بمثله الزمان ..يعلم فضله القاصي و الداني ..عاش عاشقا لوطنه..فأحبه أبناء شعبه ورفعوه وأعلوا قدره بقدر ما يستحق .. ..فأن كان العمر قد انتهى وغُيب الجسد ..فأن الذكرى تخلده والفكرة تبقى روحه  ملهمه .. فتحية لهذا الزعيم الخالد ..الغائب الحاضر .

السبت، 21 سبتمبر 2013

الزوجة الثانية -- قصيدة

    
                                  "الزوجة الثانية"          



جمعني وصديقي قضية  حوارية,
                             موضوع يخص الزوجة التانية              

 صديقي متحفظ .. للفكرة رافض متحفز،
                           شعرت  بالمرارة .. و نفسي بالسوء أمارة        

كأني في الأساس  ..عديم  الإحساس ,
                          عاصف لحياتي ..ولأسرتي  ناسف

 عزمت على مناقشته ..أتعرف بفكرته ،
                        حكاية الزوجة التانية.. قضية إجتماعية

 والحل ليها واجب ومعرفة رأى الحبايب ,
        ونسمع كلام صديقين ..فكرين مختلفين                     


نتكلم ببساطة ونبعد عن الرجعية 
،
                      ونناقش القضية بعيد عن السطحية

ونتحاور بحرية بدون  ديكتاتورية ,,
                     ونطلق لخيالنا العنان ..ونفكر باعتدال

  قَطَب الجبين  ..وحمر عينيه,
                     نظر لي باشمئزاز .. كأني من الجرذان  

تغاضيت عن غضبته،
                      وبدأت.. طرح قضيتي

ياصديقى..لو ولدك المحروس فشل في الدروس ,
                    وضاع حلم كلية كلاس.. وراح معهد خاص

 فاق وعرف خطأة .. وحب يصلح غَلطُه ،
            نشجعه ونساعده.. ولا نقف ضده                      

يجرب تاني ويعيد.. ولانقفل له الطريق ,
                         يصيبه يأس وبرود ..ويضيع أمله المعقود

ثار صديقي  غضبان ..انت صحيح جبار،
                         تخلط الأمور .. والجد والهزار

تناقش قضيتين في الأصل مختلفين،
               إيه جاب زوجة تانية.. وطالب وكلية قمة                  

ياصديقى هى نفس القضية ،
                      بس شوفها بوجة و نظرة تانية

 زوجتي بعد العشرة طلعت مش طموحي ،
                       قضيت حياتي أحاول تكييف اموري

 ضاعت  آمالي .. أحلامي.. وعقلي شت ،
                      والمياه سابت بين كفوفي..واليأس دب

أستمر في مكاني وتضيع منى  حياتي ،
                       ومشاكل العالم تتراكم فوق دماغي         

 اخترت أعيش الدنيا  وأكَمِل مع زوجة تانية ،
                     ألاقي  نفسي وذاتي..واجدد عيشتي وحياتي     

 قال لي اسكت اياك  تكمل..  كلامك مستفز..مدمر،
                     فين العشرة والمسئولية .. الرجولة والإنسانية

إزاى تبيع وتهدم بيت ..تضيع حياة ..تشرد اولاد ،
                     كل دا علشان طموح  ..أوهام..أحلام شباب

انت فاكر ايه الجواز.. تهد ركن .. تخرب أساس ,
                   دا انت حتى تبقى راجل ..البعيد ما فيش إحساس

ياصديقى إعقل كلامي .. بالمنطق رد اتهامي

عندك موظف مُهمل ..تَعِيس ،
                     فكر خامل.. مجهود ما فيش           

 زملاءه منه شاكيين  .. والبعد عنه منى العين ,
                     ومع النصح والإرشاد.. مستمر في العناد

  ينكتب له تقرير ضعيف ..الاتهام يبقى لمين؟ ,
                   موظف ما يساويش.. ولاغلطة رئيس

رد صاحبي بسرعة الكلام ,
                    وقال لي تاني تقول أمثال

دي وظيفة مش جوازة,
                   فرق شاسع فى الحالتين  

ياصديقى ..الجواز في الأساس ،
                    وظيفة بس يملاها الإحساس

 مشاعر دافية وتربة خصبة ,
                    أمومة طاغية .. وأبوة صالحة     

فيها حق مطلوب .. وجهد واجب من الطرفين ،
                 وأي خروج عن المسار .. فشل يستحق الإعتذار

المسامحة أمر واجب بعد  التماس الأعذار ,
                والمصيبة ياصديقى  الإستمرار والتكرار

 اللي  أخطأ وما حاولش يصلح الأضرار،
                  ما يلومش إلانفسه ..ما يستحقش الغفران

ياصديقى مشكلتنا .. دايما نداري خيبتنا،
                     وحِجة  نربى الولاد .. وتكبر معاهم خلافتنا 

 نتغاضى عن إهمال مهيمن ,
                  وعقل متخلف مسيطر

وزوجة فى البيت راكنة ،
                  ومشاعر وأحاسيس بايتة

  تقول جوزي ملكته ..مع القايمة حفظته
               ما تحاولش تصلح حالها ..أوتطورمن حياتها

  تشارك الحياة ..أو تساند  فى الشدائد,
                     تكبر مشاكلها وتصير نار قايدة

 لما الزوج يتغير .. وزوجة تانية  تظهر ،
                         الحياة حواليه تتكهرب..وينقلب حالها

 المدام تعمل مظلومة.. والحياة فى عينها سودا ،
                طيب فين الإهتمام..والعقل والقلب من زمان

وقت الجد تعمل ضحية .. وتقول ظالم جبار
                لم يصون العشرة..قاسي .. غدار        

ياصديقى زوجة تانية.. طموح انسان حَب الحياة،
               حلق بأحلامه مع  اللي شاركته هواه

 نصيحة  لكل صبية خايفة من زوجة تانية ,
               فى أيدك حل القضية ..عقل وقلب كبير ومراعية

شمعة ووردة .. وحياة رومانسية ,
                ومشاركة للزوج ..عقلية ووجدانية
  كلمة حلوة في مغربية ..ونظرة كلها حنية
تكسبي قلبه.. ويوهب لك روحه هدية