welcome all my frinds

الخميس، 22 نوفمبر 2012

روابط اخبارية

خبر الاعتداء على مقر الاخوان بالاسماعيلية  --بصحيفة صةت الشارع

http://www.soutelshare3.net/Details.aspx?secid=28&nwsId=1126
خبر الاعتداء على مقر الاخوان بالاسماعيلية  --بصحيفة صةت الحرية
http://www.sotalhoria.com/news1841
خبر مظاهرات ااسماعيلية فى صوت الشارع
http://www.soutelshare3.net/Details.aspx?secid=28&nwsId=1181
خبر مظاهرا السماعيلية فى صوت الحرية

http://www.sotalhoria.com/news1863

خبر مظاهرات الاخوان فى مصر فى صوت الشارع
http://www.soutelshare3.net/Details.aspx?secid=28&nwsId=1278
خبر مظاهرات الاخوان فى صوت الحرية
http://www.sotalhoria.com/news1938
خبر عن مظاهرات القوى المدنية بصحيفة صوت الحرية
http://www.sotalhoria.com/news1966
خبر عن ندوة بالجامعة عن التدخين والمخدرات

http://www.sotalhoria.com/news1963

خبر منشور فى جرية صوت الشارع عن مسيرة فى جمعة روح الشهيد
http://www.facebook.com/pages/Start-to -World/165740613565479

خبر عن الاعتداء على مقار الاخوان فى صوت الشارع 
http://www.soutelshare3.net/Details.aspx?secid=28&nwsId=1587

خبر عن الاعتداء على مقار الاخوان فة صوت الحرية 
http://www.sotalhoria.com/news2094

وقفة احتجاجية للعاملين بالجامعة -- صوت الشارع
http://www.soutelshare3.net/Details.aspx?secid=28&nwsId=4535

الأحد، 18 نوفمبر 2012

حريم جدعان --- ورجال تنابلة السلطان

ستاتنا واللة طيبين --- شالين همومنا متحملين ،،،، رجالة قواى  جبارين وكتير تلاقينا مفتريين --  ما يعجبناش العجب وعليهم  مستقويين ,,ودى حقيقة عرفتها  وفى قصتنا  أدركتها  واتاكدت منها ولمستها ,,ونبدأ حكايتنا ونخطها .

دعوة فرح وصلت لنا -- خطوبة أبن عمى ببلد جنبنا --أهلى وخلانى جمعنا بعضنا - خالي وخالتي وأحبابهم --أخويا وأخوتي وأصحابهم --أولادى وأنا-- أتجمعنا كلنا -- شدينا الرحال -- وركبنا قطار النوم  - أسكندرية طريقنا هى هدفنا اليوم --- ومن محطة بلدنا قصدنا رب كريم .

وصلنا فى الصباح بعد السفر تعبانين -- وفى بيت عمى المعازيم كلهم حاضرين ,, عمامى وخوالي فى ركن الرجال جالسين -- وفى ركن تاني شباب العيلة متجمعين --- صغار وكبار أهل وعيلة فرحانين .

وفى ركن الرجال مكانى  --عمى يحكى -- وخالي يقول -- فى المهر والشبكة -- والفرح والمعازيم --أيامنا دالوقتى - - وزمان أجمل كتير  -- ذكريات الزمن اللي فات -- وذكرى كل الأحباب -- أفتكرنا أهلنا اللى راحوا مننا -- أمهاتنا أبائنا --أعمامنا وأجددادنا -- جيل قديم راح,, وشباب جديد موجود,,

 شاي -- وقهوة -- ونسكافية -- وحاجة ساقعة وشيشة تفاح -- دخان سجاير عبى المكان -- ومندرة فيها حكاوى -- والتاريخ  ينقرا.

ستاتنا دول مساكين  فى البيت رايحين جايين ,,لا واحدة منهم كلت  -- ولا راحة هم طالبين -- عماتى تطبخ لينا -- وخالاتى مشغولين -- خالة طالعة والتانية نازلة -- وأختى رايحة جاية توزع المشاريب -- و قريبة لينا بالمبخرة تدور علينا فى المندرة -- أبرة.. وعروسة ورق تخرم فى العيون - -  عين حريمنا,,  وعيون ستات تانيين فى حينا ساكنين - وأسمع دعاها يكفينا شر العين -- وكل الحاسدين --  -وأم العريس ترقي نوارتنا عريسنا الزين  . 

رجال أحنا بقا ولنفسنا شايفين--  نتكلم و نضحك وفى ركننا هايصين -- وستاتنا ياعينى عليهم فى شغل البيت لايصين .


الغدا وقتة حان -- سفرة تتحضر-- مفارش تتفرش - وكراسي تنشال منقولة من مكان لمكان -- وأطباق وصواني تترص ودوارق ماء كمان,,  ورجال بسرعة تقوم تاكل وتملى البطون-- واحد يطلب شربة والتانى ملح -- وليمون ,, وستاتنا حوالينا تلبى من غير كلل وخمول --الفرحة فى عيونهم -- وبسمة تملىء الوجوة --  همة ونشاط الكل لينا خدوم --الزوجة والأبنة --العمة والجدة--- وكل من أخرة تاء مربوطة -- ستاتنا وبناتنا -- الكل فى خدمتنا .

ينتهى الغدا -- وخلية نحل-- حوالينا حريم  -- تلم وتشيل -- وفى المطبخ يغسلوا المواعين -- واحدة تكنس الأرضية    --  والتانية شايلة فوط ومحضرة الحمام - واللى ترتب سفرة وترص كراسي كمان  -- و ثوانى البيت يروق ويرجع زى ماكان.

ورجعنا لقعدتنا -- شاينا وقهوتنا -- سجايرنا وشيشتنا -- ودخان يلفنا ويحوطنا -- رجال بقا مستقوييبن -- وستاتنا حوالينا مساكين دايخين-- تعبانين-- واللة علية صعبانين  .
 حريم واللة جدعان -------------------------  ورجال تنابلة السلطان .

زفة فى المساء أتجمعنا  و على العروسة رايحين -- من الكوافير خرجت محروسة ياناس من العين --الكل يتفرج يفحص وينقض-- وحواليهم يدور شمال ويمين -- عريسنا زى القمر ---عروستنا -- وبتنهيدة -- ماشى قمرين -- طبعا العريس مننا -- والعروسة  أبننا ليها ها يطير .

حفلة جميلة -- فرح ورقص بنات وبنين -- شباب يغنى وبنات حلوين شمال بتميل ويمين --هيصة وفرحة والجو النهاردة  جميل --- وأحنا عواجيز الفرح فى ركن الرجال قاعدين -- نضحك ونتكلم وعاملين أنناعاقلين -- ومن تحت النظارات للحلوين ناظرين -- بنات تحت وفوق العشرين - - شابات كثير حلوين -- نشوفهم ونتحسر على عمرنا اللى عدى منة سنين  -- وستاتنا فى عيونا كبروا وأصبحوا (خناشير ) طبعا أحنا متجاوزين من العمر خمسين ومنا من السنين عدا الستين .،،  وستاتنا ياسيدى بقوا مسنين --- ودى بنات حلوة فى الجووووول -- وأحنا حريمنا فلووووول .
       مش قلت لكم ستاتنا دول جدعان -- وأحنا رجال  تنابلة السلطان،،،
               أنفض فرحنا يا حلوين --وعقبال عندكم أجمعين .






الخميس، 15 نوفمبر 2012

نواة المجتمه فى خطر--- الطلاق

                 3-       نواة المجتمع فى خطر -- الطلاق

تعد مشكلة إرتفاع نسبة الطلاق إحدى المشكلات الكبرى التي يعانيها مجتمعنا المصري  وباتت تهدد الأسرة المصرية خاصة مع تزايد نسبتها فى الزيجات الحديثة بصورة لم يسبق لها مثيل.
(كشف إحصاء صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء فى مصر عن وقوع حالة طلاق كل 6 دقائق ،،وأن هناك 88الف حالة طلاق تحدث كل عام ..وطبقا لأحدث إحصاء سكاني تم أصدارة مؤخرا فأن النسبة الأكبر من حالات الطلاق تقع بين المتزوجين حديثا ..حيث تصل نسبة الطلاق فى العام الاول 34%)
   ويترتب على حدوث الإنفصال الكثير من المشاكل التي تؤثر على العلاقات الإجتماعية محدثة شرخ فى المجتمع المصري  ويتشتت الأبناء وينشىء جيل يعانى من الضياع بين أبوين متنازعين  يتجاذبانه بينهما وهم  ممن يفترض أنهم أمان لة وحنان.  وتمتلىء محاكم الأسرة بخلافات ونزاعات تقضى على ما تبقى من أحلام الطفولة  وتخلق جيل من الأبناء المشوهين نفسيا-- ويزداد أطفال الشوارع---  ويتحول بناة المستقبل لمطرقة تهدم بنيان هذا المجتمع ويضيع مستقبلنا كما ضاع حاضرنا -- ويدور الأبوان فى حلقات لا تنتهى من القضايا والمشاكل المستعصية والمزمنة ---- وينقلب المجتمع الى أطراف متشابكة مشاكسة .


وما حدث لشبابنا من استهتار بالأسرة ومسئولية الأبناء وعدم تقديرهذة العلاقة المقدسة يتحمل مسئوليته التدهور الحادث فى مجتمعنا من ضياع القيم والمبادىء والتربية السليمة وغياب دور المعنيين بذلك من علماء إجتماع و منظمات إجتماعية . فنشىء شبابنا غير عابىء بتحمل مسئولية تكوين أسرة وتربية الأبناء،،وأستهان بالعلاقة الزوجية وأعباء تكوين أسرة ومع  أول مشكلة يواجهها يلجأ للحل الأسهل وهو بتر هذة العلاقة والتخلص من تبعاتها ومسؤلياتها ويوقع الطلاق غير عابىء بتبعات هذا القرار الخطير الذى يدمر أسرة ويقوض مجتمع  ،،ومقابل ذلك نجد الزوجة المفترض أنها عماد البيت الذى تقوم الأسرة على كتفها وتعمل على علاج مشاكل الحياة  بحكمة وحنكة وتحتضن هذة العلاقة الوليدة  لتصل بها لبر الأمان فنجدها قد تبدل بها الحال وإستهانت بالزواج وجعلتة أخر أهتماماتها وأختفت لمساتها الحانية وطبيعتها الرومانسية وعقلها المدبر وتفهمها وسعة صدرها فى مجابهة صعوبات الحياة وتقلبات الزوج وأنفعالاتة ،،فنراها وقد أصيبت بحالة من التناحة والبلادة والعناد الذى يصل بصاحبة لأخر الحدود ،،وأصابتهاحالة من الأسترجال وأصبحت تزاحم الرجل فى عملة  وطموحة و كل مكان يتواجد بة -- وتغيرت نظرة الرجل للمرأة فأصبحت غريم لاشريك وصار كل منهم فى اتجاه يخالف الأخر وأصبحا لا يلتقيان ,,واختلفت أدوارهم وأفكارهم ولم يعد الزوج على رأس إهتمامات زوجتة فتركتة وانشغلت  بعملها وحياتها وطموحاتها  فتهدمت العلاقات وكثرت حالات الطلاق ,

وفى ضوء الإحصائيات والنتائج المخيفة لزيادة نسبة الطلاق التي باتت تشكل ظاهرة تعانى منها الأسر المصرية وتؤثر بالسلبية على المجتمع بأسرة-- فأنة يجب على المجتمع أن يتكاتف بجميع طوائفة وعلمائه للوصل لحلول عملية لمعالجة هذة الظاهرة الخطيرة .

الاثنين، 12 نوفمبر 2012

نواةالمجتمع فى خطر ,, ومشكلة العنوسة


 العنوسة واحدة من المشكلات الهامة التي يعانى منها مجتمعنا المصري ويكاد تأثيرها يطول كل بيت,,وهى نتاج تفكك المجتمع وتدهور العلاقات الأسرية بة ,, و باتت تتطلب المزيد من الدراسات وتضافر الجهود  للعمل على إيجاد الحلول لهذة المشكلة الأجتماعية الخطيرة التي جعلت شبابنا ينصرف عن الزواج وتزداد نسبة العنوسة بمجتمعنا بصورة غير مسبوقة .

(وحسب الاحصاءات الرسمية يوجد فى مصر 13مليون شاب وفتاة تجاوزت أعمارهم 35 عاما لم يتزوجوا ،منهم 2.5مليون شاب 10.5مليون فتاة فوق سن 35ومعدل العنوسة فى مصر يمثل 17%من الفتيات اللاتي فى عمر الزواج.وهذة النسبة فى تزايد مستمر ) 
  
 وقد تداخلت عوامل  كثيرة أدت الى تفاقم هذة المشكلة منها ما يخص المجتمع والحالة 
الاقتصادية العامة,,  وأسباب أخرى تتعلق بتغير أفكار الشباب وخاصة نظرتهم للزواج وتكوين الأسرة -- فارتفاع تكاليف الزواج  , بالإضافة لنظرة الاهل الضيقة ومغالاتهم  وعدم التيسير فى مطالبهم المادية فى ظل ظروف اجتماعية وإقتصادية ضاغطة وخانقة من إرتفاع جنوني فى أسعار العقارات والشقق,, والتكاليف الباهظة لتأسيس عش الزوجية ,,
 وما يقابل ذلك من بطالة منتشرة ومتزايدة بصورة مضطردة،, مع إنتشار الافكار الغربية بين شبابنا وإيثارهم عيشة الحرية وعدم تحمل المسئولية فى ظل تغيرات متداخلة ومتشابكة  فى أسرنا ومجتمنا المصري ,،والكثير من الأسباب الأخرى   التي طرأت على حياتنا وغيرت مفاهيم كثير من شبابنا ،،مما أدى لظهور أساليب مختلفة للزواج لجأ اليها شبابنا كحل بديل للزواج الرسمي دون وعى وأدراك للنتائج الخطيرة المترتبة على هذه الظواهر الاجتماعية المستحدثة   من مشاكل وتدهور قيمي  وأخلاقي للمجتمع المصري فانتشر الزواج العرفي الذى اصبح ظاهرة خطيرة تهدد أبنائنا وخاصة شباب الجامعات  ،،وزادت بدع الزواج فى  مجتمعنا مثل زواج الدم.. وزواج الفرند.. وزواج النت -------- ألخ ,, وما ترتب على تلك الزيجات من مشاكل للمرأة وضياع حقوقها وحقوق الأبناء و باتت تنذر المجتمع بمزيد من تدهور  العلاقات الأسرية،،وانتشر التحرش الجماعي كظاهرة غريبة على مجتمعنا ونتيجة مباشرة لتأخر سن الزواج ولأنحلال الخلقي لشبابنا وما اصابة من تفكك و تصدع ..

لذا يجب أن نتكاتف جميعا للوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت الى النتائج السابقة والعمل معا لايجاد حلول عصرية وايجابية للقضاء على مشكلة العنوسة وما يصاحبها من مشاكل تهدد مجتمعنا الشرقي وأسرنا المصرية .

السبت، 10 نوفمبر 2012

نواة المجتمع فى خطر’’والتدنى الاخلاقى

نواة المجتمع فى خطر ,,والتدنى الأخلاقى 
===========

(الأم مدرسة اذا أعددتها --- أعددت شعبا طيب الأعراق) أدركنا جميعا منذ نعومة أظافرنا أهمية دور الأم فى تكوين الأسرة ودورها الفعال فى غرس المبادىء والقيم الأنسانية للأبناء ,,فالأسرة أساس المجتمع وهى اللبنة الاولى فى تكوينة ,,وفى صلاحها وتمسكها بالمبادىء الأساسية وعاداتنا وتقاليدنا التى حافظنا عليها على مر العصور خير وصلاح للمجتمع .

وقدعاشت أمهاتنا قديما  بفطرة سليمة   لم تلوث بثقافات دخيلة وأفكار غريبة على مجتمعنا الشرقي،،وتعاقبت أجيال تعى الحياة وتدرك مغزاها فأقامت دينها وحفظت مبادءها وقيمها وأدركت معنى الأسرة  فتوطدت العلاقات الأجتماعية وزادت أواصر الحب والمودة ،،  فالأم تحتضن الأسرة وتغرس القيم وتعلى روابط المحبة ،، والأب قائم على أسرتة يحافظ عليها ويكد ويشقى لتوفير متطلباتها و تلبية إحتياجاتها ،، والأبناء فى طاعة وترابط وتلاحم ،، فعاشت أسرنا  مترابطة متحابة  وظل مجتمعنا بخير ،

دارت الأيام وأختلف الزمان وانفتح العالم شرقة على غربة وتداخلت القيم وأهتزت المبادىء وأحتلت الفضائيات   دور الأبوين معا ،، وباتت تبث سمومها وتقاليدها الغربية تارة وأفكارها المشوة تارة أخرى، وتخلى الأباء  طوعا أوكرها عن دورهم وشغلتهم هموم الحياة والسعى وراء لقمة العيش عن متابعة أبنائهم وتربية نشاءهم وخرج الأبناء من عباءة الأسرة تلفهم دنيا الفضائيات والنت ليعيشوا فى عالم غير عالمهم ودنيا فسيحة تختلف عن واقعهم ولم يجدوا من يرشدهم ويظهر لهم الصالح والطالح ،، فاستفادالقليل وأدرك منافعها والكثير من أبناءنا إستهوته مفاسدها فبات فى عالم غير عالمة  ودنيا ليست بدنياة ،، فانفصل شبابنا عن أسرهم ومجتمهم وباتت نواة المجتمع فى خطر فالأسرة هي الأساس إن صلحت صلح المجتمع وإن طلحت فسد المجتمع .

 وأنتشرت الفوضى والبلطجة بمجتمعنا وأهتزت القيم وأنعدمت النخوة وتغيرت السلوكيات  وأصبح مجتمعنا غريب علينا ففقد شرقيته وتقلد بالغرب وبهت لونة وشوهت شخصيته فبات مسخ ليس لة هوية وضاع فية الأنسان ،،وتلاشت الروىء والحلم للمستقبل فى ظل أنعدام القدوة والأمل  وغياب دور المجتمع وعلماءة فى التوجية السليم ،وباتت أسرنا فى مهب الريح  تلهو بها الأيام وتتقاذفها الأمواج فلا يوجد ملاح يسيطر ولا ربان يوجة السفينة وتحولت الاسرة  الى قنبلة موقوتة تهدد المجتمع بأسرة .

  
وأذا كانت الأم أساس المجتمع فلنبحث عن مشاكل المرأة  فى مجتمعنا ولماذا أفلت من يدها زمام الأمور ،، و كذلك الصعوبات التي تحيط بالأسرة المصرية وأثرها على علاقة الرجل والمرأة وأنجراف الأباء مع أمواج وتيارات الحياة المتلاطمة  والأهمال الأسرى للأبناء وضياعهم فى زخم الحياة ،،و الخلل الأجتماعي الذى أفرزالكثير من المشاكل التي باتت أسرنا المصرية تعانى  أثارها,, و أخذ الكثير منها  شكل الظواهرا لمرضية المنتشرة فى  مجتمعنا ,, 

وفى زخم الحياة التي نحياها والمخاطر التي تهدد الاسرة المصرية وأنعكاس ذلك على مجتمعتا  فلامناص من أن نتساءل أين  دور علماء الأجتماع و النفس والجمعيات المدنية المنوط بها العمل على وضع حلول لما يعانية مجتمعنا,, والعمل على لم شمل الأسرة المصرية والعودة بها الى الترابط والتلاحم حتى نحمى أسرنا من المخاطر التي تحيط بها وتكاد تعصف بمجتمعنا المصري ،،فيجب أن نتكاتف جميعا ونعمل على أعادة روح الأسرة والا فلننتظر كارثة أجتماعية بدت بوادرها بأنتشار البلطجة, والبطالة, والتحرش وغير ذلك من المشكلات التي لم نعتادها بمجتمعنا,















الجمعة، 2 نوفمبر 2012

الاخوان بين الاستحواذ والاستفزاز

الإخوان بين الإستحواذ والإستفزاز
شهور قليلة مضت على تولى  الإخوان الحكم فى مصر ،،و ظهر جليا خلال هذة الفترة الزمنية القصيرة ولع الاخوان بالسلطة وإندفاعهم بكامل طاقتهم للإستحواذ على مقاليد الحكم وفرض سيطرتهم على مفاتيح البلاد فى كافة المجالات .
وقد إعتاد ا لشعب المصري خلال هذة الفترة على القرارات الصادمة تارة والمستفزة تارة اخرى والتي تصب جميعها فى العمل على إستحواذ المواقع القيادية وفرض السيطرة والهيمنة على مفاصل الدولة  دون مراعاة أثارهذة القرارات على  الشعب المصري وأطيافه المختلفة.
والمتابع لحركة الإخوان على مدار تاريخها الطويل ونهجها السياسى لإدارة هذا التنظيم  يدرك تماما انها جماعة على قدر كبير من الكفأة والاقتدار،،وتملك من الحنكة ما يمكنها من إدارة الامور والتحرك بذكاء وفاعلية فى الشارع المصري وبين أطيافه متبعة أساليب مختلفة فى الترغيب والترهيب للوصول لغايتهم المنشودة  ،،و ظهر ذلك جليا بعد الثورة  فى انتخابات مجلسي الشعب والشورى ،، والانتخابات الرئاسية الماضية ،،
وندرك جميعا ما تعرض لة هذا التنظيم من ظلم وتنكيل فى الاعوام الماضية وإستمرارة متماسكا قويا يدير أمورة ويوحد صفوفة حتى لاحت الفرصة مع ثورة يناير ومشاركته  الفصائل السياسية والتيارات الشعبية هذة الثورة المباركة  كفصيل من نسيج الشعب المصري لة مالة وعلية ما علية .
ومع سقوط النظام السابق برزت قوة تنظيم الاخوان وقدرتة على توظيف الامور لصالحة واستغلال الظروف المواتية لتحقيق مأربة وأهدافة التي يسعى اليها  ،، وكان لهم ما أراود وتولوا حكم البلاد فى ظروف صعبة تعيشها مصر بعد ثورة كبيرة أعقبها إخفاقات وسلبيات كادت  تقضى على أحلامنا وطموحاتنا  ،،ورغم تحفظ الكثير من المصريين على حكم الإخوان الا أن الجميع أستجاب لنتيجة صناديق الاقتراع إعلاء" للديمقراطية التي ارتضاها الشعب المصري ،، ودعونا اللة أن يوفقهم فى حكم البلاد والوصول بمصر الى بر الأمان و الإستقرار .
ويبدوا أن قادة الجماعة لم يدركوا الفارق بين إدارة تنظيم  وحكمهم لدولة بحجم ومكانة مصر   تتطلب قدرا كبيرا من الحنكة السياسية والقدرة التنظيمية لايجاد حلول للمشاكل الداخلية وادارة السياسة الخارجية لهذا البلد الكبير .
فقد أظهرت الشهور القليلة الماضية إفتقار الإخوان للنهج السياسي الواضح وعدم وجود خطة أو برنامج محدد لنهضة البلاد والوصول بها لمرحلة الاستقرار .
ووقع الاخوان فريسة لاهوائهم وأطماعهم وفتنوا بالسلطة وإنصبت سياستهم على الإستحواذ على مقاليد الحكم ومفاصل الدولة وفرض هيمنتهم وسيطرتهم،، وفى فترة وجيزة تحقق لهم الاستحواذ على الوزارات ،والمحافظات ،والنقابات المهنية، والصحف المملوكة للدولة ومجلس الشورى ،و مجلس الشعب المنحل ، ،، .وحصد الاخوان فى ثلاث شهور ما حصدة الحزب الوطني السابق  فى ثلاثين عام.وتخلى الاخوان عن رفقاء الطريق من أحزاب سياسية وقوى وطنية ساندتهم ووقفت معهم بخندق واحد ،،و اختلفت المصالح وتشتت القوى وانقلب رفقاء الامس الى أعداء اليوم وخندقت هذة القوى بخندق المعارضة تدعوا لمليونات وإحتجاجات ضد قرارات وسياسات الإخوان .
وعمد الاخوان بالإسراع والإستحواذ على ما تبقى من الدولة حتى وأن أدى ذلك لإستفزاز قطاعات كبيرة من الشعب المصري ،، وظهر ذلك جليا فى الاستحواذ على الجمعية التأسيسية للدستور ،،والمحاولة الفاشلة  لاقالة النائب العام فى سابقة فريدة مخالفة لجميع القوانين .،،والعمل على إعادة مجلس الشعب المنحل مخالفة لحكم الحكمة ،،و تعيين نواب محافظين ،،وإستفزاز يومي من أعضاء الجماعة بأحاديثهم فى أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة ،،ولهجة التعالى والتوبيخ  لمن خالف رأيهم ،

 الإخوان عليهم أن يتخلوا عن سياسة الإستفزاز ويدركوا أن إستحواذهم للسلطة لا تحققة مصالح خاصة وأطماع شخصية  وإنما يحققة الإستحواذ على قلوب وعقول المصريين ولم الشمل والعمل معا شركاء ثورة لتلبية وتحقيق  أحلام وأمال ونهضة  الشعب المصري  .