welcome all my frinds

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

الاخوان بين الاستحواذ والاستفزاز

الإخوان بين الإستحواذ والإستفزاز
شهور قليلة مضت على تولى  الإخوان الحكم فى مصر ،،و ظهر جليا خلال هذة الفترة الزمنية القصيرة ولع الاخوان بالسلطة وإندفاعهم بكامل طاقتهم للإستحواذ على مقاليد الحكم وفرض سيطرتهم على مفاتيح البلاد فى كافة المجالات .
وقد إعتاد ا لشعب المصري خلال هذة الفترة على القرارات الصادمة تارة والمستفزة تارة اخرى والتي تصب جميعها فى العمل على إستحواذ المواقع القيادية وفرض السيطرة والهيمنة على مفاصل الدولة  دون مراعاة أثارهذة القرارات على  الشعب المصري وأطيافه المختلفة.
والمتابع لحركة الإخوان على مدار تاريخها الطويل ونهجها السياسى لإدارة هذا التنظيم  يدرك تماما انها جماعة على قدر كبير من الكفأة والاقتدار،،وتملك من الحنكة ما يمكنها من إدارة الامور والتحرك بذكاء وفاعلية فى الشارع المصري وبين أطيافه متبعة أساليب مختلفة فى الترغيب والترهيب للوصول لغايتهم المنشودة  ،،و ظهر ذلك جليا بعد الثورة  فى انتخابات مجلسي الشعب والشورى ،، والانتخابات الرئاسية الماضية ،،
وندرك جميعا ما تعرض لة هذا التنظيم من ظلم وتنكيل فى الاعوام الماضية وإستمرارة متماسكا قويا يدير أمورة ويوحد صفوفة حتى لاحت الفرصة مع ثورة يناير ومشاركته  الفصائل السياسية والتيارات الشعبية هذة الثورة المباركة  كفصيل من نسيج الشعب المصري لة مالة وعلية ما علية .
ومع سقوط النظام السابق برزت قوة تنظيم الاخوان وقدرتة على توظيف الامور لصالحة واستغلال الظروف المواتية لتحقيق مأربة وأهدافة التي يسعى اليها  ،، وكان لهم ما أراود وتولوا حكم البلاد فى ظروف صعبة تعيشها مصر بعد ثورة كبيرة أعقبها إخفاقات وسلبيات كادت  تقضى على أحلامنا وطموحاتنا  ،،ورغم تحفظ الكثير من المصريين على حكم الإخوان الا أن الجميع أستجاب لنتيجة صناديق الاقتراع إعلاء" للديمقراطية التي ارتضاها الشعب المصري ،، ودعونا اللة أن يوفقهم فى حكم البلاد والوصول بمصر الى بر الأمان و الإستقرار .
ويبدوا أن قادة الجماعة لم يدركوا الفارق بين إدارة تنظيم  وحكمهم لدولة بحجم ومكانة مصر   تتطلب قدرا كبيرا من الحنكة السياسية والقدرة التنظيمية لايجاد حلول للمشاكل الداخلية وادارة السياسة الخارجية لهذا البلد الكبير .
فقد أظهرت الشهور القليلة الماضية إفتقار الإخوان للنهج السياسي الواضح وعدم وجود خطة أو برنامج محدد لنهضة البلاد والوصول بها لمرحلة الاستقرار .
ووقع الاخوان فريسة لاهوائهم وأطماعهم وفتنوا بالسلطة وإنصبت سياستهم على الإستحواذ على مقاليد الحكم ومفاصل الدولة وفرض هيمنتهم وسيطرتهم،، وفى فترة وجيزة تحقق لهم الاستحواذ على الوزارات ،والمحافظات ،والنقابات المهنية، والصحف المملوكة للدولة ومجلس الشورى ،و مجلس الشعب المنحل ، ،، .وحصد الاخوان فى ثلاث شهور ما حصدة الحزب الوطني السابق  فى ثلاثين عام.وتخلى الاخوان عن رفقاء الطريق من أحزاب سياسية وقوى وطنية ساندتهم ووقفت معهم بخندق واحد ،،و اختلفت المصالح وتشتت القوى وانقلب رفقاء الامس الى أعداء اليوم وخندقت هذة القوى بخندق المعارضة تدعوا لمليونات وإحتجاجات ضد قرارات وسياسات الإخوان .
وعمد الاخوان بالإسراع والإستحواذ على ما تبقى من الدولة حتى وأن أدى ذلك لإستفزاز قطاعات كبيرة من الشعب المصري ،، وظهر ذلك جليا فى الاستحواذ على الجمعية التأسيسية للدستور ،،والمحاولة الفاشلة  لاقالة النائب العام فى سابقة فريدة مخالفة لجميع القوانين .،،والعمل على إعادة مجلس الشعب المنحل مخالفة لحكم الحكمة ،،و تعيين نواب محافظين ،،وإستفزاز يومي من أعضاء الجماعة بأحاديثهم فى أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة ،،ولهجة التعالى والتوبيخ  لمن خالف رأيهم ،

 الإخوان عليهم أن يتخلوا عن سياسة الإستفزاز ويدركوا أن إستحواذهم للسلطة لا تحققة مصالح خاصة وأطماع شخصية  وإنما يحققة الإستحواذ على قلوب وعقول المصريين ولم الشمل والعمل معا شركاء ثورة لتلبية وتحقيق  أحلام وأمال ونهضة  الشعب المصري  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق