welcome all my frinds

الأحد، 9 ديسمبر 2012

طلقة نحو الاتحادية

(خرجت من عملي وطلقة الى قصر الاتحادية ),,,عبارة موجزة قاطعة إستوقفتني وانا اتابع أحد البرامج الحوارية للمذيع المتألق يسرى فودة عشية خطاب مرسى رئيس الجمهورية عقب يوم من الأحداث الدامية التي وقعت بمحيط قصر الاتحاديةالرئاسى,, قالتها بطريقة عفوية  إحدى الشابات الثائرات التي لم يتجاوز عمرها الخامسة والعشرين عاما  وهى تسرد الإعتداء الذى وقع عليها عند خروجها من عملها واتجاهها مباشرة لمكان الإعتصام أمام قصر الإتحادية لتنضم للثوار فى اعتراضهم على الإعلان الدستوري الذى شق الصف وجعل الشعب المصري فريقان مقتتلان ,, وأصبح رفقاء( الثورة)  فرقاء (الإعلان).  فرقهم قصر الاتحادية ليتبادل الطرفان الإتهامات واللكمات ويتحول محيط القصر لساحة معارك تدور بين إخوة أشقاء جمعتهم أرض مصر الطيبة .

استوقفتى عبارة الثائرة وأنا جالس كغيرى من المصريين اللذين كتب عليهم منذ قيام الثورة أن يقضوا ساعات طويلة أمام الفضائيات لمتابعة الأحداث الجسام التي تمر بها البلاد و تكاد تعصف بها وتلقينا للمجهول ,,أحداث توهمنا نهايتها بنجاح الثورة وإنتخاب رئيس شرعي للبلاد وتنفسنا الصعداء وانتظرنا جنى الثمار وها نحن نجنى  المرار من قرارات مستبدة ودستور يقسم البلاد ويشعل الفتنة بين العباد ويتقاتل المصريون فى مشهد لم نتخيله فى اسواء كوابيسنا  ويعود بنا الى عصور الظلام  وبداية تاريخ هابيل وقابيل وأخ ملوثة يداة بدم آخية ,,وتنطلق الأمم للأمام ونعود  لماضي الزمان وعتمة الجاهلية وحياتها البدائية .

(طلقة )على قصر الاتحادية,,  قالتها الفتاة وهى تبتسم ووجهها مخضب بالدماء وأثار الكدمات على كل جزء من جسدها و يبدوا عليها الوهن والإجهاد , ورغم ما تعانية بدت رفى عينيها نظرة ثقة وتحدى,, روح متوهجة وارادة قوية وتصميم نافذ وهدف واضح ,, تابعت حديثها وتعرضها لأعتداء شباب الجماعات الاسلامية أمام قصر الإتحادية وكيف أوسعوها ضربا وكالوا لها السباب واللكمات ولم يشفع لها كونها فتاة ولم يراعوا فيها خلق ولا دين ,والتهديد والإرهاب الجسدي والمعنوي الذى لم يفل من عزمها أو يدخل الخوف لقلبها , رأيتها  فى ضعفها ووهنها وضآلة جسدها قوة هادرة وثورة متفجرة, عزيزة ,شامخة , رأيت فيها مصر الباقية فى ضعفها قوية وجرحها أبية .

لاخوف على مصر وهذا شبابها عزيمة ماضية وإرادة طاغية ,,قلب نابض وعقل دارك .شباب نفخر بة ونفتخر , كلماتة موجزة وأعمالة منجزة وثوراته معجزة ,,لن تموت مصر وأبنائها نبت أرضها شعلة تتوهج تحرق قلوب أعدائها وتضيء طريق أجيالها .



الاثنين، 3 ديسمبر 2012

مصر تئن ,,وتشكو أبنائها

                    مصر تئن ,,وتشكو أبنائها 

أبنائي الأعزاء شكرا ,,,,  يامن أفترشتم أرضى وإلتحفتم بسمائي ,,ترعرعتم فى خيرى ,, وإرتويتم من مائى ,,,أحبائي أبنائي,, مسلمكم وقبطيكم ,,إخوانى وليبرالي ,,أسماء سميتموها وصفات أنفسكم وصفتموها ,, لم أصنفكم يوما ,, وحدت بينكم دوما ,, تباينت صفاتكم ,واختلفت عقائدكم  ,, تباعدت أفكاركم وأيدلوجياتكم ,,تقاربتم ,,تباعدتم ,اتفقتم ,اختلفتم’’أنتم على أرضى وفى قلبي ,,أنا مصر أمكم ,,لا فارق بينكم , سواءعندى كلكم , غرسي أنتم  ونبتتي , حناني أحاطكم ,نخوة وعزة وكبرياء أرضعتكم ,,,جيناتى الطيبة حملتكم ,,أعطيتكم وأجزلت عطاءكم, , أكرمتكم وزدت كرمكم,, أقتطعت من نفسي وأعطيتكم ,,لم أبخل عليكم يوما ,,فأنا مصركم أمكم .

حنوت عليكم صغارا , وسعدت بكم رجالا, رقصت فرحا وطربا بثورتكم ,,أخوة متحابين متحدين  ,, نابذين  خلافاتكم واختلافاتكم , زهوت بنفسي وبكم ,أبنائي على قلب رجل واحد ,هدف واحد, فكر واحد , يدا واحدة,, تزيلون تراب وجهي ,أستعيد  بكم عزتى  ,كبريائي ,كرامة مصر أمكم  , رفعت رأسي  زهوا, والعالم باهيت بكم .

زرفت  دمعة على شهيدكم ,, وحنين قلبى أحاطكم ,, وفى أعين العالم نظرتكم ,, وشعوبة يكبرونكم ,,غارت منكم الأمم فصارت على دربكم  ,واندلعت ثورات جواركم ,  لم تشبة ثوراتكم , فأنتم أبناء مصر وهى أمكم .

أبنائي الأعزاء ماذا أصابكم , تفرقتم بعد جمعكم , يميني  , يساري , أخوانى ,  ليبرالي , مسلم, مسيحي , ذهبت ريحكم , تفرقت سبلكم , تغلبت مصلحتكم ,وإختلفت أهدافكم ,,,  أهلتم التراب على أمكم , وفى صميم القلب جرحكم ,, مكلومة أنا بفعلكم وفرقتكم وظلمكم .

أبنائي الأعزاء , مصركم ,أمكم تلوذ بكم ,  طريحة الفراش ,جراحها غائرة , عليلة تئن روحها, ضمدوني , دثروني ,أمكم عارية ,أزحتم عنى غطائي , رفعتم حجابي ,,كشفتموني ,وعيون العالم ناظرة , نظرات طامعة ,هانت عليكم أمكم مصركم , أنا لم أقصر يوما فى حقكم ,أي عار عليكم أن تفرطوا فى مصركم .

أبنائي الأعزاء لا شكر لكم ,, ثكلتكم امكم , أن لم تسمعوا نداء مصركم ,وتمسحوا دمعة أمكم ,مصر تستغيث بكم’’ وحدوا شملكم , عودوا لأصلكم كي أباهى وأفخر بكم .
وإن لم تعودوا فأنا مصر فى قرآن السماء آمنة  (إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين)
وسأظل واحة الأمن و الأمان على مر الزمان  ,,  لن تغيب شمسي ,,أو يندثر ذكرى,  ,, أرض الأنبياء ,, تاريخ شاهد على مجد الأجداد,, خلدوني وفى واجهة الدنيا والزمان رفعوني, شامخة قوية ,عزيزة أبية, مزارا وقصدا لكل أهل الأرض ,,,أن جنحتم فاعلموا أن فرعونكم جنح وظلم وفسد ,, وذهب ,, وأنا مصر الباقية ,, وكم من فراعين تعاقبت  ,, طواهم النسيان وبقيت انا شاهد على الزمان   .

أبنائي الأعزاء عودوا – وأن لم تعودوا فاذهبوا بأحقادكم وظلماتكم , لن تكونوا الا صفحة  سوداء فى تاريخى  , ينساكم الزمان ويطويكم النسيان , وأظل انا مصر أم الدنيا أن طلح لها أبن ,, صلح لها أبناء 

.