مصر تئن ,,وتشكو أبنائها
أبنائي الأعزاء شكرا ,,,, يامن أفترشتم أرضى وإلتحفتم بسمائي ,,ترعرعتم فى خيرى ,, وإرتويتم من مائى ,,,أحبائي أبنائي,, مسلمكم وقبطيكم ,,إخوانى وليبرالي ,,أسماء سميتموها وصفات أنفسكم وصفتموها ,, لم أصنفكم يوما ,, وحدت بينكم دوما ,, تباينت صفاتكم ,واختلفت عقائدكم ,, تباعدت أفكاركم وأيدلوجياتكم ,,تقاربتم ,,تباعدتم ,اتفقتم ,اختلفتم’’أنتم على أرضى وفى قلبي ,,أنا مصر أمكم ,,لا فارق بينكم , سواءعندى كلكم , غرسي أنتم ونبتتي , حناني أحاطكم ,نخوة وعزة وكبرياء أرضعتكم ,,,جيناتى الطيبة حملتكم ,,أعطيتكم وأجزلت عطاءكم, , أكرمتكم وزدت كرمكم,, أقتطعت من نفسي وأعطيتكم ,,لم أبخل عليكم يوما ,,فأنا مصركم أمكم .
حنوت عليكم صغارا , وسعدت بكم رجالا, رقصت فرحا وطربا بثورتكم ,,أخوة متحابين متحدين ,, نابذين خلافاتكم واختلافاتكم , زهوت بنفسي وبكم ,أبنائي على قلب رجل واحد ,هدف واحد, فكر واحد , يدا واحدة,, تزيلون تراب وجهي ,أستعيد بكم عزتى ,كبريائي ,كرامة مصر أمكم , رفعت رأسي زهوا, والعالم باهيت بكم .
زرفت دمعة على شهيدكم ,, وحنين قلبى أحاطكم ,, وفى أعين العالم نظرتكم ,, وشعوبة يكبرونكم ,,غارت منكم الأمم فصارت على دربكم ,واندلعت ثورات جواركم , لم تشبة ثوراتكم , فأنتم أبناء مصر وهى أمكم .
أبنائي الأعزاء ماذا أصابكم , تفرقتم بعد جمعكم , يميني , يساري , أخوانى , ليبرالي , مسلم, مسيحي , ذهبت ريحكم , تفرقت سبلكم , تغلبت مصلحتكم ,وإختلفت أهدافكم ,,, أهلتم التراب على أمكم , وفى صميم القلب جرحكم ,, مكلومة أنا بفعلكم وفرقتكم وظلمكم .
أبنائي الأعزاء , مصركم ,أمكم تلوذ بكم , طريحة الفراش ,جراحها غائرة , عليلة تئن روحها, ضمدوني , دثروني ,أمكم عارية ,أزحتم عنى غطائي , رفعتم حجابي ,,كشفتموني ,وعيون
العالم ناظرة , نظرات طامعة ,هانت عليكم أمكم مصركم , أنا لم أقصر يوما فى
حقكم ,أي عار عليكم أن تفرطوا فى مصركم .
أبنائي الأعزاء
لا شكر لكم ,, ثكلتكم امكم , أن لم تسمعوا نداء مصركم ,وتمسحوا دمعة أمكم ,مصر تستغيث بكم’’ وحدوا
شملكم , عودوا لأصلكم كي أباهى وأفخر بكم .
وإن لم تعودوا
فأنا مصر فى قرآن السماء آمنة (إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين)
وسأظل واحة الأمن و الأمان على مر الزمان ,, لن تغيب شمسي ,,أو يندثر ذكرى, ,, أرض الأنبياء ,, تاريخ شاهد على مجد الأجداد,, خلدوني وفى واجهة الدنيا والزمان رفعوني, شامخة قوية ,عزيزة أبية, مزارا وقصدا لكل أهل الأرض ,,,أن جنحتم فاعلموا أن فرعونكم جنح وظلم وفسد ,, وذهب ,, وأنا مصر الباقية ,, وكم من فراعين تعاقبت ,, طواهم النسيان وبقيت انا شاهد على الزمان .
وسأظل واحة الأمن و الأمان على مر الزمان ,, لن تغيب شمسي ,,أو يندثر ذكرى, ,, أرض الأنبياء ,, تاريخ شاهد على مجد الأجداد,, خلدوني وفى واجهة الدنيا والزمان رفعوني, شامخة قوية ,عزيزة أبية, مزارا وقصدا لكل أهل الأرض ,,,أن جنحتم فاعلموا أن فرعونكم جنح وظلم وفسد ,, وذهب ,, وأنا مصر الباقية ,, وكم من فراعين تعاقبت ,, طواهم النسيان وبقيت انا شاهد على الزمان .
أبنائي الأعزاء عودوا – وأن لم تعودوا فاذهبوا بأحقادكم وظلماتكم , لن تكونوا الا صفحة سوداء فى
تاريخى , ينساكم الزمان ويطويكم النسيان , وأظل انا مصر أم الدنيا أن طلح لها أبن ,, صلح
لها أبناء
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق