حكم محكمة ببراء جميع المتهمين بموقعة الجمل -- حكم ألهب مشاعر المصريين فى كل مكان وأثار حفيظتهم --لانعلق على حكم المحكمة -- فالقاضي حكم بما لدية من مستندات وقد قالها صريحة لا يوجد ادلة تحت يدية --ولكننا نحاكم من طمس الادلة وأخفى الحقائق --من لة مصلحة أن تظل الحقيقة غائبة ويعيش معها الشعب المصري تائها يجرى وراء سراب و جدال عقيم بداية من احداث شارع محمد محمود --احداث ماسبيرو - قتلة الثوار -- تهريب المساجين -مذبحة بورسعيد--وكل الاحداث التي عاشتها مصر منذ ثورة 25 يناير حتى الان وجميع الحقائق غائبة والادلة مطموسة --لقد عشنا عمرا واهمين ان مصر بلدنا واننا أعلم الناس بأمورها (اهل مكة ادرى بشعابها ) ولكننا أفقنا على حقيقة لم نكن ندركها أننا عرائس تحركها أيدي محترفة تدرك ما تفعلة جيدا وتلعب بنا كيفما تشاء --نعيش فى بلد تطبخ فية الأكلات الدسمة وعلينا ان( نطفح ) هذة الطبخات ولانسأل عن الطاهي وكيف طهى -- ومن هذة الطبخات موقعة الجمل تلك الموقعة الأشهر فى أيامنا المعاصرة-- موقعة لم يرويها التاريخ ولم يمضى عليها زمان حتى نجادل ونتبادل الاتهامات حول نوايا التاريخ وكاتبوة --ولكننا جميعا عشناهذة الموقعة بأنفسنا وشهدنا احداثها بأعيننا وتابعناها من كان منا داخل الحدث والبعض الاخر تابعها على أجهزة الاعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة --عشناها بقلوبنا وعقولنا -وسمعنا احاديث المعلقين والمحللين -- عن أذناب الحزب الوطني المحرضين والمدبرين -- ومن قاموا بهذة المذبحة للقضاء على ثورة مصر وإخماد جذوتها ووئد ثوارها -- وكيف حيكت المؤامرة وتسلل جيش الجمال والخيول لميدان التحرير تحت غطاء الطبل والمزمار(على شاكلة حصان طروادة الشهير ) لاحتلاله وأقصاء الثوار عنة -- وكيف أستمات ثوار الميدا ن فى حماية ميدانهم وأوقعوا بالغزاة شر هزيمة وضربوا من ضربوا وأسروا من أسروا منهم -- وكانت ملحمة أنتصر فيها الحق على فلول الظلم والطغيان -وكانت هذة الموقعة شرارة نجاح الثورة الحقيقة فمنها انطلقت الارادة القوية لاحداث التغيير الحقيقي الذى طالما ناشدناه وتمنينا تحقيقة .------ ولكن يبدو اننا صدقنا وهم عشناه أننا صنعنا ثورة تكلم عنها القاصى والدانى وازحنا قوى الظلام وان موقعة الجمل تفوق موقعة حطين وموقعة عين جالوت --نعم صدقنا ذلك نحن البسطاء من المصريين صدقنا ساستنا وأهل الحكم والتدبر --صدقنا لاننا نتوق الى تصديق اننا لسنا واهمون وان ثورتنا ثورة حقيقية --حتى أيقظنا حكم محكمة ببراءة القتلة فى الميدان - فى كل ميدان براءة قتلة الثوار وكأن من مات --مات وهو يلهو اومات ضاحكا من هذة الكوميديا السوداء التى نعيشها هذة الايام ويباركهاأولى الامر منا ---اين الحقيقة -- لقد أمنا بوجود اللة بتدبر آياتة فى الكون --افلا نؤمن بأنفسنا -- الانثق فى ارادتنا -- ألانثق بثورتنا -- نكذب اعيننا -- لانشم رائحة الدماء -- نصم الأذان عن صرخة ام ثكلى وأنين جريح يتألم --أجيبونا يامن توليتم مسئوليتنا --هل قمنا بثورة --ام نكمل
الثورة .-- لك اللة يامصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق