ظاهرة جديدة أعتادها الشارع المصري فى الاونة الاخيرة من الاخوان خاصة بعد تولى الدكتور مرسى رئاسة مصر -- وهى حشد شباب الاخوان المسلمين عقب كل قرار يتخذة الرئيس واحتلال ميادين مصر والتصفيق والتهليل تأييدا لهذا القرار الرئاسي وكأن هذة الحشود تعطى الشرعية لهذة القرارات -- فقد أعتدنا هذة التجمعات التي يحشد لها الالاف من شبان ألاخوان المكلفين بتعليمات وتوجيهات محددة من قيادتهم بالمهام والتحركات المطلوبة وكأنها خطة حربية تنفذ بإتقان ضد من تسول لة نفسة الاعتراض او حتى الوقوف احتجاجا على هذة القرارات .وأخر هذة القرارات التى باركتها الجماعة وحشدت لها الحشود بالتأييد والتشجيع من ناحية - والتهديد بالويل والصبوروعظائم الامور لكل من يعترض او يبدى رأى مخالف هو قرار عزل النائب العام وتعيينه سفيرا لمصر فى الفاتيكان . بداية نحن لسنا مع أوضد النائب العام ولا ندافع او نعترض على قرار العزل فهذا ليس مجالة و لكن فقط نستعرض موقف جماعة الاخوان من هذا القرار- - فقد افتى شيوخ القانون أن عزل النائب العام لايجوز ولا يملك رئيس الجمهورية سلطة اقالتة -- ويعد هذا القرار انتهاكا خطيرا لدولة القانون وبداية لما أسموة القضاة انفسهم مذبحة جديدة للقضاة والقانون فى هذا البلد وعودة الى عهود الظلام التى ظننا انها قد ولت وأنتهت -- نحن لانناقش مستشاري الرئيس وكيف فاتهم وضع البلاد فى هذا المأزق القانوني -- ولا نتساءل أين أعوان الرئيس اللذين يقدمون لة العون والنصيحة --ولكن عتابنا ينصب على الاخوان اللذين لم يتركوا فرصة لمؤسسة الرئاسة لتراجع القرار وتبعاته وتتخذ الخطوات الواجبة للخروج من هذا المأزق دون ضجيج وتعريض البلادلحالة من التمزق كما حدث بميدان التحرير --بل كعادتهم جيشوا الجيوش وتوافدوا على الميدان فى تظاهرة مؤيدة للقرارورافضة كل رأى يخالف رأيها -- نعم ربما كان عزل النائب العام مطلب من مطالب الثوار فليكن ذلك ولكن دون تجاوز للقانون ودون خروج على الشرعية التى ألتزم بها الرئيس مرسى عند تولية الحكم -- فق أنبرى العديد من قادة الجماعةوأعضائها بالتهديد والوعيد لكل من يعارض القرار بل وصل بهم الحد تهديد النائب العام بحشد المظاهرات ومنعة من دخول مكتبة --اى قانون هذا الذى ينفذة فصيل فى المجتمع نصب نفسة وصى على هذا البلد فهو خصم وحكم وما عداة ليس لة حق سوى الطاعة والانصياع لأوامرهم ومن يخرج عنهم فهو علماني او كافر -- من اعطاهم هذا الحق ومنذمتى يحكم مصر فصيل يفرض فكرة ورأية ويرى مصر بلدا لة وفقط وأنهم موكلون بتصريف الامور و علينا الانصياع لما يرون فية صالح البلاد -انهم فصيل يعيش بيننا لهم مالنا وعليهم ما علينا -- ويجب عليهم ان يدركوا أن الانتخابات أتت بالدكتورمرسى رئيسا لكل المصريين و قراراته تمس جموع المصريين-- والشعب المصرى لة حرية التعبير وابداء الراي فى كل القرارات االتى يتخذها الرئيس -- الم يتعلموا درس حل مجلس الشعب والقرار المتسرع بمخالفة حكم المحكمة -- وقيام الاخوان بمحاصرة المجلس وتمكين الاعضاء المنحل مجلسهم بعقد جلسة غير شرعية -ولولا تدارك الموقف والاحساس بالمسئولية وأدراك الرئيس مرسى خطورة القرار وتبعاته والتراجع عن القرار وتنفيذ حكم المحكمة لحدث ما لا يحمد عقباة ---- - ما اشبة الليلة بالبارحة لم يتعلموا الدرس ومرة تلو الاخرى حشدت الحشود وأحتلت الميادين فى ظاهرة تعودناها كادت فى مرات عديدة ان تشق وحدة صف ا لشعب المصرى وتحولة الى فصائل متنا حرة -- أخواني الاخوان عودوا الى ثكناتكم والزموأما كنكم واعلموا انكم تقلدتم السلطة فى مصر وواجبكم توحيد الصف وتفعيل العقل واحتواء اطياف الشعب وفصائلة المختلفة -- --انتم تحكمون مصر-- ومصر لايحكمها فصيل ولا يحكمها الميادين - اتركوا للرئيس الحرية لاخذ قراراتة بعيدا عن الضغوط فأن أصاب قلنا لة أصبت وان اخطىء صوبنا خطئة --جميعنا فى قارب واحد فلاتجنح بكم سكرة السلطة فأنتم جزء من هذة البلد ولستم كل البلد --- ورفقا ببلدنا --رفقا بمصر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق