نقمة الإحساس
لحظة فراق ألمت بى ,أيقنت أنها لحظة فارقه في
حياتي ,جعلتنى بقايا إنسان وألقت بى في
هوة سحيقة في عالم النسيان ,فقد مضى زمن ودعت فيه أحبة , وواريت التراب أصدقاء
,ورأيت الموت وخبرته ,وتراكمت في قلبي أحزانه ,وغيم النفس ضبابه,
فراق اليوم فاق كل فراق ,فهو فراق
الحبيب ,فراق باغتتني بة الأيام وأخذتني في غفلتي لتسلبني أحب من أحببت ومن
تملكني وتملكته , لحظة شلت فكري وخدرت حواسي وأوقفت حولي الحياة ,شَردت
بعقلي وشرخت قلبي ,إحساسا يطيح بك ويلقيك فى هوة وفراغ , تساوت فيها الأضداد
فلا فرق بين عقل وقلب وضوء وظلام وحياة وموت ,حزن يملىء قلبي كحمم تغلى فى
جوف بركان ثائر ,و دمع يفيض بعينى كموج هادر فى بحرهائج ,وصدري
ضائقا بفسيح الكون حولي ,فلا هواءً أتنفسه ولا ضياء ينير ظلمة قلبي , ,
لحظة فراق تمنيت فيها أن لا أكون إنسان أن افقد
حسي وحواسي وتغيب مشاعري حتى لا تطعن صميم قلبي وعقلي وتتحول إلى وحش
داخلي ينهش أعضائي ,
لم أدرك يوما معنى نقمة الإحساس وأن تتمنى
حجب حواسك ,لما لا وقد تشبعت مشاعرك بحبيب عشت معه دهرا , ينسج أحلامك وينعش
حياتك ويصاحبك أيامك حتى تعودته وعشقته وحلقتما معا تسعدان وتتقاسمان
أياما طويلة وأمالا وأحلاما حتى تظنان أنكما ملكتما الحياة وتُوجتما ملكان
فوق سحابها , لتوقظك لحظه الفراق ,طائر موت يتخطف من أحببته,يتخطف آمالك
وأحلامك وحياتك ولا يسعك سوى أن تجحظ عيناك ويشرد عقلك وينفطر قلبك ,ولا تغير من
المكتوب شيء ,
وفجاه تنهال عليك مشاعرك وأحاسيسك تنشب
مخالبها في قلبك وعقلك ووجدانك تزيد أحزانك وتهوى بك لأعماق مظلمة
,وكأنها عدو لك أراد أن يناصر الموت ويزيد عذابك , فتعتصرك آلامك وأحزانك
تحطم عظامك وتقتل روحك حزنا وغما على حبيبٍ مضى و حياة أنقضت و آمالا تبخرت وعمرا
توقفت أيامه,
أخط مشاعر وأدون أحساس أترجمه كلمات ومعاني ربما تخفف حزني وغمى وحجم مصابي , ولكن سرعان ما أفيق لأدرك وقع ما أنا فيه واى كارثة ألمت بى لأجد كلماتي أوهام وسراب دخان. وأن الحقيقة الوحيدة التي أتغافل عنها فراق الحبيب ,
أين انتِ يا نعمة النسيان ,كنت معي في كثير من فترات حياتي وكنت مشكلتي في بعض أوقاتي ,أناديك بل أتوسل اليكِ ,أن تغمريني بنعمتك وتحيطيني بالنسيان وتحجبي عن عقلي ذكريات وأحزان ,فما معنى تلاقيهم معا ؟؟ موت حبيب وذكريات تؤجج الإحساس
,وإحساس ينهش قلبي وذاتي !!.
أخط مشاعر وأدون أحساس أترجمه كلمات ومعاني ربما تخفف حزني وغمى وحجم مصابي , ولكن سرعان ما أفيق لأدرك وقع ما أنا فيه واى كارثة ألمت بى لأجد كلماتي أوهام وسراب دخان. وأن الحقيقة الوحيدة التي أتغافل عنها فراق الحبيب ,
أين انتِ يا نعمة النسيان ,كنت معي في كثير من فترات حياتي وكنت مشكلتي في بعض أوقاتي ,أناديك بل أتوسل اليكِ ,أن تغمريني بنعمتك وتحيطيني بالنسيان وتحجبي عن عقلي ذكريات وأحزان ,فما معنى تلاقيهم معا ؟؟ موت حبيب وذكريات تؤجج الإحساس
,وإحساس ينهش قلبي وذاتي !!.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق